الذكاء الاصطناعي في العالم العربي

في يوم الأربعاء الموافق 8 أكتوبر، أطلقت الغرفة التجارية الفرنسية العربية سلسلة من الاجتماعات حول الذكاء الاصطناعي في العالم العربي كعامل محفز للتنمية.
وشمل المتحدثون السيد Arnaud Barthelemy من شركة Alpha Intelligence Capital ، الذي تناول تحديات الذكاء الاصطناعي وتطوره؛ والسيد François Mattens من شركة XXII، الذي ناقش تطبيقاته في قطاعات مختلفة، لا سيما قطاع النقل في دبي؛ والدكتور رشاد نجار، الذي ركز على التدريب؛ والسيدة سيفتا من شركة أوكين، التي تحدثت عن الرعاية الصحية؛ وكريم مزوير من شركة مايند تو شيك، الذي تناول موضوع الابتكار.
وناقشت السيدة كنعان، الأمينة العامة للغرفة التجارية الفرنسية العربية، التجارب والاستراتيجيات المحورية لمصر والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الأبعاد الاجتماعية والإنسانية والثقافية والاقتصادية للذكاء الاصطناعي. وفي كلمته الافتتاحية، استعرض الرئيس رينا عدة قضايا وأرقام رئيسية، منها أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي يُقدر حاليًا بنحو 17.7 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030. قد يُساهم اتخاذ القرارات بناءً على البيانات والمدعومة بالذكاء الاصطناعي في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للشرق الأوسط بمقدار 1.2 تريليون دولار بحلول عام 2030؛ وأشار إلى أن التدريب والاعتبارات الأخلاقية تُشكل تحديات كبيرة. واختتم حديثه بتسليط الضوء على الدور الذي يُمكن أن تؤديه غرفة التجارة الفرنسية العربية في هذا السياق، باعتبارها جهة فاعلة رئيسية في توحيد الجهود الفرنسية والعربية لبناء منظومة ابتكار مشتركة. وسيتوفر التقرير الكامل باللغتين الفرنسية والعربية في نشرة غرفة التجارة الفرنسية العربية مطلع ديسمبر.






أحدث التعليقات